روح ريفيت بالعربي
صناعة محتوى معماري حديث بجذور عربية
ريفيت بالعربي يصنع محتوى معماري حديث، واضح وبجودة عالية… ملتزمين بالبساطة، الإتقان، وجذورنا العربية. تأسس ريفيت بالعربي في 2022 على يد المعماريين علاء نجم و نادين شقحه، من رحلة شخصية وطويلة داخل مكاتب العمارة وبين مشاريع الجامعة.
بدأ المشروع من فكرة صغيرة: كيف ممكن نصنع محتوى عربي يرفع مستوى شغل الطلاب والمهندسين على الريفيت بطريقة واضحة، مرتّبة، وسهلة الفهم… بعيدًا عن الفوضى والطرق القديمة؟
من أول يوم، التزمنا إنو كل معلومة، كل درس، وكل قالب ننتجه يحمل بصمتنا: دمج بين خبرتنا العملية في المكاتب، وتجاربنا الأكاديمية، والبحث المستمر عن أحسن الطرق للعمل على الريفيت باحتراف.
بنشتغل على تطوير أدوات ولقاءات ومحتوى يخلّي الطالب والمهندس يشتغل بثقة—
بأسلوب صريح، عملي، وبنَفَس معماري مبني على التجربة مش الحفظ.
كل جزء في مشروعنا فيه شغفنا، وفيه رغبتنا نرفع مستوى الفهم والتعامل مع الريفيت
بالوطن العربي.
أسلوب بسيط، مرتب، وسهل… لنتائج أقوى وأجمل.
نسميه: روح ريفيت بالعربي.
التصميم
هدفنا إن المحتوى اللي بنعمله يعيش أطول منا. مش بس يفيدك اليوم—لكن يظل ثابت، واضح، ومتين مع الوقت. كرّسنا وقتنا لصناعة أدوات ومواد تعليمية مش بس دقيقة ومبنية باحترافية، بل كمان خالدة في تصميمها وطريقة عرضها.
من خلال تفكيك وفهم طريقة الشغل المعماري اللي مرّت على أجيال من الطلاب والمهندسين، رجّعنا نعيد صياغتها بشكل حديث، بسيط، ومباشر. وبدمج خبرتنا الأكاديمية والعملية، قدرنا نصنع "كلاسيكيات" تعليمية—مراجع صغيرة وواضحة— نؤمن إنك رح ترجع إلها مرة بعد مرة، في كل مشروع وكل تحدي.
نطمح إن كل درس، كل قالب، وكل لقاء يكون قطعة تصميمية مدروسة:
صغيرة… لكنها دقيقة.
محترفة… لكنها سهلة.
حديثة… لكنها تصمد أمام الزمن.
وهذا بالنسبة إلنا هو جوهر روح ريفيت بالعربي.
المؤسسون
علاء نجم
بالنسبة إلي، العمارة كانت دائمًا رحلة بحث عن طريقة شغل واضحة ودقيقة. تخرّجت من المعهد التطبيقي – التخنيون بدرجة الماستر في الهندسة المعمارية، وبدأت مسيرتي المهنية في واحد من أهم المكاتب في البلاد: Kimmel Eshkolot Architects، لاحقًا انضمّيت إلى Mazor First Architects، خلالهم قضيت سنوات اكتسبت فيها خبرة عملية في مشاريع متنوعة—من الإسكان إلى المؤسسات العامة—وقدرت أشوف كيف تتحول التفاصيل الصغيرة لقرارات معمارية مؤثرة.
على مدار خمس سنوات من العمل الأكاديمي والعملي، تعلّمت إن العمارة مش بس إخراج مخططات، لكنها طريقة فهم العالم، وطريقة نشتغل فيها كل يوم بشكل أوضح وأبسط. اليوم، من خلال عملي في مكتبي الخاص، بحاول أقدم خلاصة كل هالسنين داخل مشروع ريفيت بالعربي: تفكيك البرنامج، إعادة ترتيبه، وصناعة محتوى يعيش أطول منا—مرجع صغير ترجع له في كل مشروع، وكل تحدي، وكل بداية جديدة. أنا مؤمن إن المعرفة لما تُشارك… ترتفع جودة العمارة كلها.
نادين شقحه
بالنسبة إلي، العمارة بدأت كفضول … وتحولت مع الوقت لطريقة فهم للعالم. خلال سنوات دراستي وتجربتي العملية، كان إلي فرصة أشتغل في مكاتب مثل DE IDEA و Schwartz Besnosoff—أماكن علّمتني قيمة الدقة، حسّ التفاصيل، وكيف مشروع صغير ممكن يحمل فكرة كبيرة.
هاي التجارب شكّلت نظرتي للعمارة: إن البساطة أقوى من التعقيد، وإن كل خط مرسوم لازم يكون إله معنى. هذا المبدأ هو اللي بحاول أطبّقه اليوم في ريفيت بالعربي—إنه نعلّم بطريقة أوضح، أعمق، وأسهل.
أنا بشوف التصميم كعملية إعادة ترتيب للأفكار، مش بس إنتاج رسومات. لذلك بحاول دايمًا أقدّم محتوى يوازن بين الجمالية والوضوح، بين التفكير العميق والشرح البسيط. محتوى يخلي الطالب والمهندس يشتغل بثقة… وبعيون مفتوحة على التفاصيل. ريفيت بالعربي بالنسبة إلي مساحة مستمرة للتعلّم—لمراجعة المفاهيم من جديد، لإعادة اكتشاف العمارة من زاوية مختلفة، ولتقديم المعرفة اللي كنت أتمنى ألاقيها ببداية طريقي.
ابدأ رحلتك مع ريفيت بالعربي
محتوى معماري واضح، أدوات دقيقة، وخبرة عملية جاهزة تخدمك في كل مشروع— من أول مخطط حتى تسليم المشروع.